مراجعة ASTRO BOT

لَمْ أشعر بهذا الحماس تجاه لعبة منصات منذ Super Mario Odyssey.

كشخص يحب Nintendo وكبر على ألعاب Super Mario وKirby، كنت متشككًا في تجربة Astro Bot. ولكن بعد دقيقتين فقط من اللعب، وجدت نفسي متفاجئًا بمدى حبي لـ Astro وهذه اللعبة بشكل عام. لقد وصلت إلى مرحلة لا أستطيع التوقف عن التفكير في إنهاء هذه المراجعة حتى أعود وألعب المزيد!.

PlayStation has found its new superstar, and his adorable little name is Astro. I was immediately drawn in by the charm of this robot and لقد وجدت بلايستيشن نجمها الجديد، واسمه اللطيف هو Astro. لقد انجذبت فورًا إلى سحر هذا الروبوت والعالم الذي بنته Team Asobi من حوله. كل مستوى يبدو وكأنه مغامرة جديدة مليئة بالمفاجآت والميكانيكيات الممتعة التي جعلتني أبتسم طوال الوقت.

الشيء الذي أدهشني هو التنوع في المستويات. في لحظة كنت أركض في مستوى مليء بالآيس كريم الشهي مع رشات الحلوى على الأرض، وفي اللحظة التالية كنت في غابة أتأرجح بين الأشجار. إنه أمر مدهش كيف أن كل عالم يبدو فريدًا، والمفاجآت الصغيرة المنتشرة في كل مكان جعلتني أرغب في استكشاف كل زاوية – وهو شيء أتمنى ألا يُفسد لكم، لأنني دخلت إلى اللعبة دون أي معلومات مسبقة.

An aspect of the game that I’m sure PS5 players will appreciate is just how fun the controls are incorporated into the gaجانب آخر من اللعبة سيقدره لاعبو PS5 هو مدى دمج التحكمات الممتعة في أسلوب اللعب الخاص بـ Astro. التحكمات سلسة للغاية، وحركات Astro تبدو دقيقة ومحددة. اللعب المنصاتي ضيق بقدر الألعاب التي أحببتها مثل Super Mario Odyssey و Kirby and the Forgotten Land – وهو مديح كبير مني. استخدام وحدة تحكم Dual Sense يجعل التجربة أكثر حيوية. حيث تميل الجهاز، تنفخ في الميكروفون، وتستخدم الأزرار التكيفية لأداء الحركات التي تجعل اللعبة أكثر اندماجًا.

الآن، القصة ليست شيئًا مبتكرًا، لكن بصراحة ما يجعل التجربة مذهلة هو أسلوب اللعب والتحديات المنصاتية. اللعبة مليئة بالشخصية والفكاهة. حتى عندما لم أكن أقوم بشيء مثير، كنت مستمتعًا بالتفاصيل الصغيرة والمفاجآت الخفية. دائمًا هناك شيء لاكتشافه، سواء كانت الروبوتات التي تذكرك بأيقونات بلايستيشن الكلاسيكية أو جمع قطع الألغاز، وكنت أحب كل لحظة منها.

أنا شخص يحب إنهاء الألعاب بالكامل، وأحب الحصول على تروفي البلاتينيوم بعد إنهاء اللعب لأول مرة في أي لعبة. لكن مع مرور السنوات، اكتشفت أن بعض الألعاب تكون مملة عندما تحاول إنهاءها بالكامل، ولحسن الحظ، Astro Bot تشعر بالعكس تمامًا. العودة لجمع الأشياء التي فاتتني لم تشعر وكأنها مهمة مملة، بل كانت فرصة مباركة للاستمرار في اللعب في المستويات التي أحببتها.

معركة الزعيم الأولى التي لعبتها لم تكن صعبة بشكل مفرط، لكنها كانت تحتوي على التحدي الكافي لإبقائي مستمتعًا. أحببت كيف أن الميكانيكيات كانت تتغير مع ضعف العدو الضخم – لم تكن مملة أو متكررة أبدًا. قد يكون Astro صغيرًا، لكنه يمتلك قلب البطل، وستشعر بذلك في كل جزء من اللعبة وقصته.

ما أقدره أكثر في Astro Bot هو مدى سهولة الوصول إلى اللعبة لكل الأعمار. التوازن في مستوى الصعوبة مثالي – صعب بما يكفي ليكون مكافئًا، ولكن دون أن يكون محبطًا على الإطلاق. أعتقد أيضًا أن اللاعبين الأصغر سنًا سيستمتعون بها كثيرًا، ولكن لنكن واقعيين، البالغون الذين يحبون ألعاب المنصات سيستمتعون بها بنفس القدر.

Astro Bot أصبح الآن واحدة من أفضل تجارب الألعاب التي مررت بها على الإطلاق. يبدو وكأن Team Asobi أخذت أفضل الأجزاء من ألعاب المنصات الكلاسيكية، وأضافت الكثير من السحر، وصنعت شيئًا مميزًا يمكن الآن اعتباره تجربة بلايستيشن كلاسيكية. يذكرني بالسحر الذي شعرت به عندما لعبت ألعاب Super Mario كطفل على الـ Gameboy، ولكن مع لمسة حديثة وتطورات تقنية مذهلة.

إذا لم تلعب Astro Bot بعد، فأنت تفوت واحدة من أفضل ألعاب المنصات التي قدمتها بلايستيشن في الذاكرة الحديثة.

 

مقالات أخرى

شارك برأيك